بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله رب العالمين،والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظّالمين، والصّلاة والسّلام على إمامالمجاهدين، نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فقد ظهر على إحدىالقنوات الفضائية برنامج "سري للغاية" من إعداد يسري فودة وبالتعاون مع إحدىالجماعات الجهادية داخل العراق ، فيه بعض المغالطات التي أردنا بيانها للمسلمينعامة والمجاهدين خاصة :-
1- يبدوا ظاهرياً -حسب ماتبين لنا- من سياق البرنامجوطريقة عرضهِ للمواقف والأحداث ، إن غاية البرنامج ليست لخدمة قضية الجهادوالمجاهدين التي تهم كل مسلم ، بل أُريدَ منه -وفي هذا الوقت بالذات- تحريكالحكومات والأنظمة العربية الخائنة ضدَ المجاهدين الصادقين من خلال التضخيموالتهويل من خطر القاعدة القادم -كما يزعمون- في بلاد الشام.
2- إن فيالبرنامج إطلاعاً على عوراتِ المسلمين -وهذا مانهانا اللهُ ورسولهُ عنه- من خلالتوضيح طرق دخول المجاهدين الى العراق خصوصاً إخواننا المهاجرين العرب ، وفي هذاالأمر من المفاسد العظيمة ما لا يعلمه إلا الله ، وفيه تقديم ُ معلوماتٍ في غايةالسرية والكتمان -وعلى طبقٍ من ذهب- الى الصليبيين وأذنابهم في العراق ولاحولولاقوة إلا بالله ، وإن هذا الفعل ليذكرنا بالعلاقة المشبوهة بين لقاءات وبرامجيسري فودة السابقة حول أحداث 11 أيلول المباركة وبين إعتقال الأخوة "خالد الشيخ"و"رمزي بن الشيبه" فك اللهُ أسرهما ، والمؤمنُ كيسٌ فطِنٌ لا يلدغ من جحرٍمرتين.
3- إن هذه الطرق التي ذُكرت في البرنامج ودخول المهاجرين منها لاتستعملها إلا جماعة معروفة للقاصي والداني غير التي ذُكرت وسُلط عليها الضوء فيالبرنامج !! .
4- المتتبع للبرنامج يلاحظ أنه أراد بطرحه إيصال فكرةللمشاهِد مفادُها أن هناك "مقاومةً" مرضياً عنها من قبل الحكومات ومشايخ الفضائياتيمثلها "المعتدلون" ولهم أوجهُ سياسية وعسكرية ، وهناك "جهاداً" لا يعترفً بحدودسايكس وبيكو ولابشريعة الأمم المتحدة ، فهذا يمثله "المتطرفون" وهذا هو النذيرالقادم -بزعمهم- الذي يجب على الحكومات العربية التنبه له .
5- تأملوا لعرضمشاهد بعض من إدعوا أنهم جاهدوا في العراق من خلال إظهارِ صور التدخين واللهووغيرها ، وهذا يخلقُ صورةٍ مشوهةٍ عن المجاهدين في أذهان الناس وكأنَّ المجاهدون قدتركوا الجهاد و عادوا أدراجهم من أرض الرافدين الى بلدانهم .
6 - كان الأجدربالبرنامج أن يحرض الأمة على الجهاد في العراق ويبين للعالم الإسلامي الدور العظيمالذي لعبه المجاهدون العرب في العراق ، وذلك من خلالِ عرضِ صورِ وأفلامِ كتائبالإستشهاديين وهي بالعشرات على الإنترنت ، ليكونوا قدوةً لشباب الأمة في التضحيةِوالإستشهاد في سبيل رِفعة هذا الدين ، ومع هذا كله لا ترى هذه الموازنة ولا تسمع عن"رأي آخر" كما يزعمون والله المستعان .
ومع هذا كله فإخوانكم في الهيئةالإعلامية لا يهمهم هذا كله لأنهم يبتغون نشر هذه الأحداث في صحيفة الحسنات ومحوالسيئات ورفع الدرجات والله مطلع عالم الغيب والشهادة جل وعلا ، وما إعلامنا ياإخوة إلا تحريضاً للموحدين وإعلاناً بالنفير ,ورداً للباطل وتكذيباً للبهتان والغي.
اللهم مجري السحاب منزل الكتاب هازم الأحزاب اهزم اليهود والصليبيينوزلزلهم ، اهزمهم وانصرنا عليهم ، اللهم ثبت الأقدام إن لاقينا وأنزل سكينةعلينا
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَوَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}
الهيئة الاعلامية لمجلس شورىالمجاهدين في العراق
المصدر: (مركز الفجرللإعلام)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية