تقرير عام 2005 عن خسائر قوات الاحتلال الأمريكي وحلفائه في العراق
إعداد: عباس المعلم
المصدر: رويترز، وكالة الصحافة الفرنسية، الجزيرة، العربية، LBC الحياة، الشرق الأوسط، القدس العربي، السفير، وعددا من وكالات الأنباء والصحف العربية والغربية والأمريكية..
ملاحظة: هذه الخسائر الواردة في التقرير هي وفق اعتراف قادة الاحتلال الأمريكي عبر البيانات اليومية الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية...
موجز مفصل لخسائر قوات الاحتلال الأمريكي في العراق لعام 2005، وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الخسائر تكبدها الجيش الأمريكي في مواجهات مع المقاومة العراقية، وقد توزعت عمليات المقاومة هذا العام على معظم الأراضي العراقية، وشكلت هذه العمليات في بعض الأحيان ما يشبه الحرب الكلاسيكية، لأنها كانت يومية وتفاوت نسبة العمليات في اليوم الواحد بين 45 إلى 63 عملية عسكرية، والملفت هذا العام تحسن أداء المقاومة التكتيكي، حيث عملت فرق من المقاومة على تحسين وتطوير الأداء العسكري فيما خص المواجهات المباشرة مع الاحتلال، وكذلك الأمر تم إتباع تطوير وتحديث في زرع العبوات الناسفة وتطوير القذائف المضادة للدروع، وهذا تطوير والتحديث أدى بشكل واضح إلى انكفاء قوات الاحتلال عن عدد من المدن والقرى الصغيرة، أما فيما يتعلق بالعبوات الناسفة فقد شهدت هذه العبوات تطورا حديثاً، ساهم في إعطاب أقوى الآليات المدرعة والمصفحة وتجدر الإشارة إلى أن صناعة هذه العبوات هو محلي مئة في المئة.
في جانب آخر نجحت المقاومة هذا العام في فرض معادلة أرغمت قوات الاحتلال على تقليص طلعاتها الجوية خاصة المروحية منها، أيضا طائرات الاستطلاع، ويعد سبب ذلك إلى فاعلية استهداف المقاومة لطائرات المروحية بشكل مباشر..
لذلك يعد عام 2005 عام ايجابي في تطور المقاومة بكافة الميادين العسكرية والسياسية، وقد عرجنا على بعض نقاط التقدم في الناحية العسكرية، أما الشق السياسي فهو أيضا شهد تطورا هام تمثل باعتراف الحكومة العراقية وقوات الاحتلال الأمريكي والجامعة العربية بدور المقاومة المؤثر والفاعل في العراق، وضرورة فتح قنوات حوار مع هذه المقاومة، وهذا الأمر إن دل على شيء فهو بحد ذاته اعتراف صريح بشرعية المقاومة وحقها المشروع في الدفاع عن ارض العراق واستقلاله.
يبقى الشق الإعلامي ضعيفا نوعا ما لدى المقاومة، لعدة أسباب أهمها تمويل الاحتلال الأمريكي مؤسسات إعلامية تعمل على تشويه صورة المقاومة وتعتم على أي أخبار تتعلق بها، والسبب الثاني هو ممارسة قوات الاحتلال الأمريكي منطق البلطجة العسكرية مع أي وسيلة إعلامية تبث أخبار عن عمليات المقاومة، وهنا تبرز قضية قناة ( الجزيرة ) التي كان يحاك لها مؤامرة من قبل رأس الإدارة الأمريكية جورج بوش تقضي باستهداف المقر الرئيسي لقناة الجزيرة في الدوحة.
أما فيما يتعلق بالإعلام الخاص في المقاومة فهو أيضا عرضة لحملات يقوم الاحتلال الأمريكي بتمويلها، بغرض التشويه والتضليل، وفي هذا السياق كشفت بعض الصحف الأمريكية، عن خطة صادرة عن وزير الدفاع الأمريكي تقضي بإنشاء مواقع الكترونية وتسجيل أفلام مصورة، تبين وحشية وإرهاب في عمل المقاومة، وقد رصدت وزارة الدفاع مبلغ 30 مليون دولار بهدف إنجاح خطة التشويه والتضليل، وحتى أن هناك تقرير سري نشرته صحف بريطانية يتحدث، عن أن معظم ما يسمى "بعمليات انتحارية" في العراق والذي يستهدف الحسينيات والمساجد والتجمعات الشعبية هو ناتج بالأصل إما عن قصف جوي مروحي وإما عبر سيارات مفخخة لا يوجد بداخلها انتحاري، وأشار هذا التقرير أن فريق من "الموساد" والـ(سي آي أي) هو من وضع هذه الخطة، من أجل إشعال فتنة طائفية في العراق، والدليل على ذلك أن أي تفجير يحصل في العراق يجري تطويقه من قبل قوات الاحتلال والتي بدورها تصدر تقرير عن أسباب هذا الانفجار نقلا عن خبراء عسكريين تابعين للاستخبارت الأمريكية..
مجموع خسائر قوات الاحتلال الأمريكي لعام 2005
|
مقتل: 1449 جندي أمريكي = معدل 3 في اليوم الواحد |
|
إصابة: 2352 جندي أمريكي = معدل 6 جنود يوميا |
|
مقتل: 105 قوات التحالف |
|
إصابة: 140 قوات التحالف |
|
آليات: 569 |
|
دبابات: 152 |
|
طائرات مروحية: 25 (أباتشي - كوبرا) |
|
طائرات مقاتلة: 3 (أف 16 أف 18) |
|
طائرات استطلاع: (16) |


أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية